خلال مشاركته في أشغال المناظرة الوطنية الأولى للمجال البحري، أكد عامر زغينو، رئيس AMTRI، على أهمية إشراك المقاولات الصغرى والفاعلين الميدانيين بشكل أوسع في مختلف برامج التنمية المرتبطة بالاقتصاد البحري والاستثمار، معتبراً أن نجاح الدينامية البحرية بالمغرب يمر عبر إدماج جميع مكونات النسيج الاقتصادي الوطني.
وأوضح عامر زغينو أن برامج الاقتصاد الأزرق لا ينبغي أن تظل حكراً على المقاولات الكبرى فقط، بل يجب أن تفتح المجال أيضاً أمام المقاولات الصغيرة والمتوسطة، بالنظر إلى دورها الحيوي في خلق فرص الشغل وتنشيط القطاعات المرتبطة بالخدمات البحرية واللوجستيك والصيد والصناعات المرتبطة بالبحر.
وأشار إلى أن هذه المبادرات تمثل فرصة حقيقية للمهنيين من أجل تطوير أنشطتهم وتعزيز تنافسيتهم داخل المنظومة الاقتصادية الوطنية، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها القطاع البحري بالمغرب والطموحات المرتبطة بتحويل المملكة إلى منصة بحرية ولوجستية إقليمية.
كما شدد خلال مداخلته على ضرورة توفير معطيات وإحصائيات دقيقة وشفافة حول المشاريع والبرامج المطروحة، حتى يتمكن المهنيون والفاعلون الاقتصاديون من فهم آليات الاستفادة والانخراط الفعلي فيها، مؤكداً أن الولوج إلى المعلومات والمواكبة التقنية يشكلان عنصرين أساسيين لإنجاح هذه الأوراش.
ودعا رئيس AMTRI إلى اعتماد مقاربة أكثر شمولية تمنح مكانة حقيقية للمقاولات الصغرى والمبادرات المحلية، باعتبارها رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، خصوصاً في ظل الدينامية المتسارعة التي يعرفها الاقتصاد الأزرق بالمغرب.



