باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / الذهب يفتتح العام متألقًا… والفضة تواكب الصعود في أسواق مترقبة

الذهب يفتتح العام متألقًا… والفضة تواكب الصعود في أسواق مترقبة

الجهة بوست

مع أول أيام السنة الجديدة، تحركت أسواق المعادن النفيسة على وقع نغمة صعود هادئة لكن دالّة، وكأنها تعكس مزاجًا عالميًا حذرًا يوازن بين التفاؤل والترقب. فالذهب عاد ليلتقط أنفاسه بعد تراجع محدود، فيما أظهرت الفضة دينامية أقوى، مؤكدة أن شهية المستثمرين للأصول الآمنة لم تخفت مع دخول 2026.

عودة البريق بعد أسبوع متقلب

في بداية التعاملات، ارتفع الذهب مبتعدًا عن أدنى مستوياته المسجلة خلال الأسبوعين الماضيين، مستفيدًا من عمليات شراء انتقائية أعادت له بعض الزخم. هذا الارتداد أعاد إلى الواجهة الذكريات القريبة لمستوياته القياسية التي بلغها نهاية دجنبر، عندما تحوّل المعدن الأصفر إلى ملاذ مفضل في ظل اضطراب الأسواق العالمية.

سياسة نقدية ترسم الاتجاه

التحرك الحالي لا ينفصل عن عامل أساسي يهيمن على حسابات المستثمرين: أسعار الفائدة. فمع تصاعد التوقعات باتجاه خفض محتمل للفائدة خلال هذا العام، تتزايد جاذبية الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا لكنه يحتفظ بقيمته عندما تتراجع عوائد السندات. وفي الخلفية، يظل توجه مجلس الاحتياطي الاتحادي وبقية البنوك المركزية عنصرًا حاسمًا في توجيه دفة الأسواق.

الفضة تتقدم بخطى أسرع

في المقابل، برزت الفضة بأداء أكثر حيوية، مدعومةً بازدواجية دورها كملاذ استثماري ومكوّن صناعي أساسي. هذا التوازن منحها قوة دفع إضافية، لتسجل ارتفاعات أوضح مقارنة بالذهب، في وقت يراهن فيه المستثمرون على تحسن الطلب الصناعي خلال الأشهر المقبلة.

معادن أخرى على الهامش الإيجابي

أما البلاتين فاختار مسارًا أكثر هدوءًا، محافظًا على استقرار نسبي مع ميل طفيف للصعود، بينما واصل البلاديوم تسجيل مكاسب تعكس اختلالات مستمرة بين العرض والطلب، بعد عام استثنائي من حيث الأداء.

ترقب يخيّم على الأسواق

ورغم هذا المناخ الإيجابي، لا تخفي الأسواق حذرها. فالمستثمرون يدركون أن أي تغيير مفاجئ في لهجة البنوك المركزية أو في مسار السياسة النقدية قد يعيد التقلبات بسرعة. لذلك، تبدو المعادن النفيسة اليوم وكأنها تسير على حبل مشدود بين دعم قوي من التوقعات النقدية، وانتظار ثقيل لقرارات لم تُحسم بعد.

في المحصلة، يفتتح الذهب والفضة عام 2026 وهما في قلب المشهد الاقتصادي العالمي، ليس فقط كمجرد سلع، بل كمؤشرات حساسة تعكس نبض الأسواق، ومرايا دقيقة لقلق العالم المالي وآماله في آنٍ واحد.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024