باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / الفاتورة الطاقية تتراجع بـ4,4% عند متم أكتوبر… مؤشرات تُطمئن الميزان التجاري المغربي

الفاتورة الطاقية تتراجع بـ4,4% عند متم أكتوبر… مؤشرات تُطمئن الميزان التجاري المغربي

الجهة بوست

سجّلت الفاتورة الطاقية للمغرب تراجعاً ملحوظاً خلال الأشهر العشرة الأولى من سنة 2025، حيث بلغت نحو 91 مليار درهم مقابل مستويات أعلى خلال الفترة نفسها من 2024، وهو ما يعكس انخفاضاً بنسبة 4,4% وفق ما كشف عنه مكتب الصرف في نشرته الخاصة بالمؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية.

Contents
انخفاض الأسعار يعوّض ارتفاع الكميات المستوردةتراجع واردات غاز البترول والمحروقات الأخرىانعكاسات إيجابية على التوازنات الماكرو-اقتصادية

انخفاض الأسعار يعوّض ارتفاع الكميات المستوردة

يُعزى هذا التراجع أساساً إلى الانخفاض المهم في كلفة استيراد الغازوال والفيول، حيث انخفضت الإمدادات المتعلقة بهما بـ 9,2%. وجاء هذا الانخفاض نتيجة تراجع الأسعار الدولية لهذه المواد بنحو 16%، رغم تسجيل ارتفاع في الكميات المستوردة بنسبة 8,1%.

هذا التباين بين تطور الأسعار والكميات يعكس استمرار هشاشة السوق الدولية للطاقة، لكنه في المقابل وفر متنفساً للميزان التجاري المغربي في ظل ضغوط الاستيراد.

تراجع واردات غاز البترول والمحروقات الأخرى

من جهة أخرى، شهد صنف “غاز البترول والمحروقات الأخرى” بدوره انخفاضاً بنسبة 4% ليستقر عند 16,57 مليار درهم. ويُعتبر هذا المؤشر مهماً بالنظر للدور المركزي لغاز البترول المسال (GPL) في تزويد الأسر والقطاع الصناعي.

انعكاسات إيجابية على التوازنات الماكرو-اقتصادية

يساهم هذا الانخفاض في تخفيف الضغط على احتياجات المغرب من العملة الصعبة، خاصة في سياق دولي يتسم بتقلبات أسعار النفط والغاز وتقوية الدولار. كما يُعتبر تراجع الفاتورة الطاقية مؤشراً إيجابياً للموازنة التجارية، وإن كان رهيناً بتطورات السوق الدولية في الشهور المقبلة.

في المقابل، يبرز استمرار ارتفاع الكميات المستوردة الحاجة إلى تسريع مشاريع الطاقات المتجددة، ومحطات تحلية المياه بالطاقة الخضراء، ومشاريع الهيدروجين الأخضر، بهدف تقليص التبعية الطاقية بشكل هيكلي.

يعطي تراجع الفاتورة الطاقية بـ4,4% إشارة إيجابية للاقتصاد الوطني، لكنه يظل مرتبطاً أساساً بعامل ظرفي مرتبط بتقلبات الأسعار. أما التحدي الاستراتيجي الحقيقي فيكمن في تعزيز الإنتاج المحلي من الطاقة النظيفة وتقوية الأمن الطاقي للمملكة.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024