باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / انفتاح منقوص… التأشيرات تُبعد اقتصادات المغرب الكبير عن السوق الإفريقية

انفتاح منقوص… التأشيرات تُبعد اقتصادات المغرب الكبير عن السوق الإفريقية

الجهة بوست

في قارة تبحث عن تسريع الاندماج الاقتصادي وتحرير حركة الأشخاص، تأتي أرقام مؤشر انفتاح التأشيرات في إفريقيا لتكشف مفارقة لافتة: فبينما تخطو عدة دول إفريقية خطوات واسعة نحو تسهيل التنقل، ما تزال بلدان المغرب الكبير تُصنَّف ضمن الأكثر تحفظاً، في مشهد يطرح أسئلة اقتصادية عميقة حول كلفة الانغلاق وفرص الانفتاح الضائعة.

التنقل… رافعة نمو معطلة

لم يعد السفر داخل إفريقيا مجرد حركة بشرية، بل صار محركاً مباشراً للتجارة، والسياحة، والاستثمار، ونقل المهارات. فكل تسهيل في إجراءات التأشيرة يختصر كلفة المعاملات، ويُنعش الطلب، ويخلق سلاسل قيمة عابرة للحدود. غير أن واقع التأشيرات الصارم في دول شمال إفريقيا يُبقي هذه الرافعة معطلة، رغم ما تمتلكه المنطقة من بنى تحتية وموقع جغرافي استراتيجي.

المغرب الكبير: قيود تتجاوز الأمن

تُظهر المعطيات أن المغرب والجزائر ومصر وليبيا تعتمد سياسات دخول تتطلب في الغالب تأشيرات مسبقة لمعظم الأفارقة. صحيح أن الاعتبارات الأمنية والتنظيمية حاضرة، غير أن المقاربة الاقتصادية تُحذّر من أثر جانبي مكلف: تباطؤ السياحة الإفريقية، ضعف تدفقات رجال الأعمال، وتراجع فرص التموضع كمنصات إقليمية للخدمات واللوجستيك.

مقارنة تُحرج الشمال

في المقابل، اختارت دول إفريقية أخرى نهج الانفتاح التدريجي عبر الإعفاء من التأشيرة أو اعتماد التأشيرة عند الوصول والتأشيرة الإلكترونية. النتيجة؟ قفزات ملموسة في أعداد الزوار، وتوسّع المبادلات، وتحسن جاذبية الاستثمار. هذه التجارب تُبرز أن الانفتاح المدروس لا يُهدد السيادة، بل يعزز التنافسية.

كلفة الفرصة الضائعة

اقتصادياً، يعني الانغلاق خسارة عوائد سياحية مباشرة، وإضعاف شبكات الأعمال الإفريقية، وتأخير اندماج الأسواق. كما يُفوّت على شركات الطيران والمطارات والفنادق والاقتصاد المحلي فرص نمو كان يمكن أن تتحقق عبر سوق إفريقية داخلية يتجاوز حجمها المليار نسمة.

نحو مقاربة براغماتية

لا يدعو الخبراء إلى فتح غير مشروط، بل إلى تحرير ذكي: توسيع نطاق التأشيرة الإلكترونية، إعفاءات متبادلة مع دول ذات مخاطر منخفضة، ومسارات سريعة لرجال الأعمال والطلبة. خطوات صغيرة، لكنها كفيلة بتحريك عجلة الطلب وبعث رسالة ثقة للأسواق الإفريقية.

الخلاصة:
بين منطق التحفظ ومنطق الاندماج، يقف المغرب الكبير أمام مفترق طرق. فإما الاستمرار في سياسات تُكبّل التنقل وتُثقل كلفة النمو، أو تبني انفتاح محسوب يحوّل القارة إلى سوق داخلية نابضة. وفي اقتصاد اليوم، غالباً ما تكون الجرأة المحسوبة هي أقصر طريق إلى العائد.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024