تستعد الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء المائية لإطلاق برنامج جديد للمواكبة التقنية، مصمم خصيصاً لفائدة المقاولات الصغرى والمتوسطة العاملة في القطاع. ويهدف هذا البرنامج إلى تحسين الكفاءة التشغيلية للمزارع المائية، خفض التكاليف، ورفع جودة المنتجات من أجل تعزيز تنافسيتها على المستويين الوطني والدولي.
البرنامج سيتم بناؤه على أساس تشخيص شامل لمختلف التحديات التي تواجه الاستثمارات في هذا المجال، خصوصاً ما يتعلق بالجوانب التقنية، اللوجستية والمالية. ويأتي ذلك في سياق يعرف طفرة استثمارية مهمة ونمواً متسارعاً، مدعوماً بعدة مشاريع جديدة ومبادرات مواكبة أطلقتها الوكالة.
محاور رئيسية للبرنامج
-
الإنتاج: سيغطي البرنامج جميع مراحل تربية الأحياء المائية، بدءاً من التلقيح وتكييف البذور، مروراً بمتابعة النمو، وصولاً إلى إدارة دورات الحصاد.
-
التسويق: سيتضمن مواكبة تقنية في ما يخص النقل، التخزين، سلسلة التبريد، إضافة إلى استراتيجيات التسويق وقنوات التوزيع وطرق تثمين المنتجات.
-
الموارد البشرية: ستركز المواكبة على تحسين الهيكلة التنظيمية للمقاولات، وتدبير تناوب الفرق في البر والبحر، وكذا تحسين ظروف العمل.
تغطية جغرافية واسعة
سيتم تكييف البرنامج مع المشاريع المائية الموزعة عبر خمس جهات أساسية في المملكة، هي: الشرق، طنجة-تطوان-الحسيمة، سوس-ماسة، كلميم-واد نون، والداخلة-وادي الذهب.
وبحسب الوكالة، فإن تعزيز القدرات التقنية لهذه المقاولات سيمكّنها من رفع مستوى الإنتاجية والجودة، مما يتيح فرصاً أكبر للولوج إلى أسواق جديدة وتعزيز موقع المغرب كقطب واعد في مجال تربية الأحياء المائية.