باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / بعد سنوات من الترقب.. الشمس تدخل بيوت المغاربة بطاقة نظيفة ومستدامة

بعد سنوات من الترقب.. الشمس تدخل بيوت المغاربة بطاقة نظيفة ومستدامة

4 مارس, 2026

في سكون الصحراء المغربية الممتدة، وبين قمم الجبال التي تعرف جيدًا وهج الشمس، يتهيأ المغرب لمرحلة جديدة قد تغيّر ملامح خريطته الطاقية. إنها ليست مجرد أرقام أو خطط رسمية، بل قصة تحول عميق تُروى من قلب الميدان، حيث تلتقي أشعة الشمس الساطعة مع إرادة سياسية قوية، واستثمار ذكي في المستقبل.

Contents
من التعثر إلى التمكينشمس فوق السطح.. كهرباء في اليدنظرة نحو الأفق

منذ سنوات، راهن المغرب على الطاقة المتجددة، ووضع الشمس والرياح في قلب استراتيجيته الطاقية. ورغم ما تحقق في مشاريع كبرى كـ”نور ورزازات”، ظلّ هناك إحساس بأن الطاقة الشمسية، تحديدًا، لم تأخذ بعد مكانتها التي تستحق ضمن المزيج الطاقي الوطني.

لكن، حسب ما كشفه وزير الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يبدو أن تلك المرحلة من الترقب قد شارفت على نهايتها. فالمغرب يستعدّ لإعطاء دفعة قوية للطاقة الشمسية، خاصة في شكل محطات كهروضوئية مرفقة بتقنيات تخزين البطاريات. هذه الأخيرة، التي كانت حتى وقت قريب ترفًا تكنولوجيًا، باتت اليوم شرطًا أساسيا لضمان استمرارية التزود بالطاقة المتجددة، حتى في غياب الشمس.

من التعثر إلى التمكين

التحدي لم يكن يومًا في قلة الإشعاع الشمسي – فالمغرب من أغنى الدول عالميًا من حيث عدد ساعات الشمس سنويًا – بل في تفعيل مشاريع محلية قابلة للتنفيذ بسرعة، وبتكلفة منافسة. وهنا بالضبط، يكمن التحول الجديد.

“التقنية بسيطة، والتكلفة أصبحت مناسبة، وما تبقى إلا التنفيذ”، تقول مصادر مسؤولة، في إشارة إلى توجه واضح نحو تسريع وتيرة المشاريع الشمسية، سواء في نطاق الإنتاج الواسع أو في إطار الطاقات المتجددة الموزعة، كتلك التي تستهدف أسطح المباني والمنشآت الصناعية.

شمس فوق السطح.. كهرباء في اليد

في الأحياء والمناطق الصناعية، يتحدث المقاولون والمواطنون عن آمال معلّقة على هذه الخطة الجديدة. فمبادرات مثل مشروع “Solar Rooftop 500”، الذي يهدف إلى نشر الألواح الشمسية على أسطح المباني، ستمكّن المئات من المؤسسات من تقليص فاتورات الكهرباء، والاستثمار في طاقة نظيفة، مستدامة، وربما منتجة للربح كذلك.

ليس فقط الجانب البيئي من يدفع في هذا الاتجاه، بل أيضًا الجانب الاقتصادي. فالطاقة النظيفة اليوم لم تعد حلمًا أخضر، بل أصبحت عنصرًا استراتيجيًا لخفض التكاليف وتحقيق السيادة الطاقية، في عالم مضطرب بأسعاره وأسواقه.

نظرة نحو الأفق

المغرب، وهو يخطو خطواته بثقة نحو 2030، يبدو أكثر استعدادًا لتغيير قواعد اللعبة. فالدفع المنتظر نحو مشاريع شمسية جديدة، مرفقة بتقنيات تخزين، قد يكون الشرارة التي تعيد إشعال الأمل في بلوغ الأهداف الوطنية للطاقة المتجددة.

إنها قصة شمس لا تغرب، بل تُخزن في بطاريات، وتُنقل عبر الأسلاك، لتضيء المصانع والمنازل، وتفتح بابًا واسعًا نحو استقلال طاقي حقيقي.

وإذا كانت الشمس لا تنتظر أحدًا، فإن المغرب هذه المرة قرر ألا ينتظر أكثر.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024