أعلنت شركة تهيئة وتدبير ميناء طنجة المدينة، رسمياً، انطلاق عملية تسويق الشطر الثاني من «مارينا طنجة باي الدولية»، عقب الانتهاء من أشغال توسعة أرصفة الرسو، في خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز جاذبية طنجة كوجهة رائدة للسياحة البحرية والاستثمار.
وجرى الإعلان خلال حفل احتضنته المارينا، بالتزامن مع افتتاح أيام الأبواب المفتوحة الموجهة إلى ساكنة المدينة والعائلات ومالكي القوارب واليخوت والمستثمرين والمهنيين في قطاع الملاحة الترفيهية.
ويتيح الشطر الثاني طاقة استيعابية إضافية لاستقبال القوارب الترفيهية واليخوت المتوسطة والكبيرة والفاخرة، وفق معايير متقدمة في جودة الخدمات والمحافظة على البيئة، وذلك بعد التسويق الكامل للشطر الأول.
كما يتضمن المشروع طرح أكشاك تجارية جديدة ذات قيمة مضافة، استفاد منها عدد من المستثمرين، خصوصاً الشباب، بما يساهم في تنشيط الفضاء المينائي ودعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص جديدة للاستثمار والتشغيل.
وأكد الرئيس المدير العام لميناء طنجة المدينة، محمد وعناية، أن استكمال الشطر الثاني يمثل مرحلة مهمة في تطوير الميناء الترفيهي وتعزيز مكانته، مشيراً إلى أن أيام الأبواب المفتوحة تعكس الطموح الجماعي لجعل المارينا فضاءً حيوياً ومنفتحاً على سكان طنجة وزوارها.
ويتضمن برنامج هذه التظاهرة، الممتدة على ثلاثة أيام، زيارات ميدانية لمرافق الميناء، وأنشطة بحرية وترفيهية، وحفلات موسيقية وعروضاً فنية، إلى جانب فضاء للأطفال وورشات للتحسيس بالمهن البحرية وأهمية حماية البيئة، فضلاً عن لقاءات مباشرة مع الفرق التجارية وشركاء المارينا.
ويأتي هذا التطور في وقت نجحت فيه «طنجة مارينا باي» في رفع شارة اللواء الأزرق للمرة الثالثة على التوالي، بفضل منظومة التدبير البيئي التي تعتمدها، ولا سيما الجمع الانتقائي للنفايات وتنظيم حملات التوعية والمحافظة على الوسط البحري.
كما سبق للمشروع أن تُوج بجائزة «AIVP أنطوان روفيناخت»، تقديراً لدوره في إعادة تأهيل المنطقة المينائية لطنجة المدينة وتحقيق اندماج مستدام بين المدينة والميناء.
ويمثل مشروع «مارينا طنجة باي الدولية» إحدى أبرز ثمار إعادة تأهيل ميناء طنجة المدينة، المنجزة تحت قيادة الملك محمد السادس، بهدف تحويل الواجهة البحرية للمدينة إلى قطب سياحي واقتصادي وترفيهي يعزز إشعاع طنجة وطنياً ودولياً.




