مع تقدم الحملة الانتخابية بدائرة طنجة أصيلة، يواصل عبد الواحد بولعيش، متصدر لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار، تعزيز حضوره في الميدان، وسط مؤشرات تمنحه حظوظاً مهمة في المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية.
ويستند بولعيش في حملته إلى التواصل المباشر مع المواطنين، من خلال النزول إلى الشوارع والأحياء والجماعات التابعة للدائرة، والاستماع إلى انتظارات الساكنة ومناقشة القضايا التي ترتبط بحياتها اليومية، بعيداً عن الاكتفاء بالظهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
هذا الحضور المكثف جعل عدداً من المتابعين يصفونه بأنه «ليس رجل المواقع، بل رجل الواقع»، في إشارة إلى اختياره الميدان فضاءً أساسياً لحملته، وحرصه على الحديث مع مختلف فئات المجتمع، من الشباب والمهنيين والفاعلين الجمعويين إلى سكان الأحياء والمناطق القروية.
وخلال محطاته الانتخابية، ظهر بولعيش قريباً من المواطنين، يتحدث بلغتهم ويستمع إلى انشغالاتهم، في محاولة لبناء علاقة مباشرة معهم تقوم على التواصل والثقة. وهو أسلوب يمنحه، وفق قراءات محلية، نقطة قوة في سباق انتخابي لا يُحسم فقط بالشعارات، وإنما أيضاً بالقدرة على الوصول إلى الناخبين وإقناعهم.
كما يستفيد متصدر لائحة الأحرار من معرفته بالمجال المحلي ومن حضوره السابق في عدد من الأنشطة الرياضية والجمعوية والتواصلية، ما ساعده على نسج علاقات مع شرائح واسعة من ساكنة طنجة أصيلة.
وبينما يراهن بعض المرشحين على الحملات الرقمية، اختار عبد الواحد بولعيش الجمع بين التواصل الإلكتروني والعمل الميداني، مع منح الأولوية للقاء المباشر مع المواطنين. لذلك تبدو حظوظه في تحقيق نتيجة إيجابية كبيرة، وإن كانت صناديق الاقتراع تظل صاحبة الكلمة النهائية.
ومع اقتراب موعد التصويت، يدخل بولعيش المرحلة الحاسمة من الحملة بثقة متزايدة، مستنداً إلى حضوره القوي في الشارع والتفاف عدد من المواطنين حوله، في وقت ينتظر فيه الناخبون من المرشحين تقديم التزامات واقعية وقدرة حقيقية على الدفاع عن مصالح دائرة طنجة أصيلة داخل المؤسسة التشريعية



