باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / الأرشيف / بين العدالة الاجتماعية وتوازن المقاولات: زيادة جديدة في الحد الأدنى للأجور

بين العدالة الاجتماعية وتوازن المقاولات: زيادة جديدة في الحد الأدنى للأجور

الجهة بوست

لم تمرّ الزيادة الجديدة في الحد الأدنى للأجور بصخب كبير، لكنها تحمل في طياتها أثراً مباشراً على آلاف المقاولات وملايين الأجراء. فابتداءً من يناير 2026، سيعرف الحد الأدنى القانوني للأجور (SMIG) ارتفاعاً جديداً بنسبة 5%، في خطوة تندرج ضمن مسار متدرج اعتمدته السلطات العمومية لتحسين دخل الأجراء ومواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية.

القرار، الذي صادق عليه الحكومة المغربية، يأتي استكمالاً لمخرجات الحوار الاجتماعي، وبعد الزيادة الأولى التي دخلت حيز التنفيذ مطلع سنة 2025. وهو ما يؤكد توجه الدولة نحو إقرار زيادات مرحلية، تراعي من جهة القدرة الشرائية للطبقة العاملة، ومن جهة أخرى توازنات النسيج الاقتصادي.

زيادة محسوبة بتأثير واسع

عملياً، سيرتفع الأجر الأدنى في القطاع غير الفلاحي إلى 17,92 درهماً للساعة، بعد أن كان محدداً في 17,10 درهماً. ورغم أن الفارق يبدو محدوداً من حيث القيمة، إلا أن انعكاسه الشهري يظل مهماً بالنسبة للأجراء ذوي الدخل المحدود، في سياق يتسم بارتفاع تكاليف المعيشة والضغط على النفقات الأساسية.

بالنسبة للمقاولات، لا تتوقف الزيادة عند حدود الأجر فقط، بل تمتد إلى مراجعة كلفة الأجور الإجمالية، بما في ذلك الاشتراكات الاجتماعية وإعادة ترتيب سلالم الأجور، خاصة في القطاعات التي تشغل أعداداً كبيرة من اليد العاملة.

المقاولات بين الالتزام والتكيف

في المقاولات الكبرى، غالباً ما يتم استيعاب هذه الزيادات ضمن مخططات مالية مبرمجة سلفاً. غير أن الصورة تبدو أكثر تعقيداً لدى المقاولات الصغيرة والمتوسطة، التي تجد نفسها مطالبة بالتوفيق بين احترام الالتزامات القانونية والحفاظ على توازنها المالي.

عدد من أرباب المقاولات يعتبرون أن الزيادة تمثل رسالة اجتماعية إيجابية، لكنها في الوقت نفسه تفرض تحديات إضافية، خصوصاً في ظل المنافسة الشديدة، وارتفاع تكاليف الإنتاج، وتقلبات الأسواق.

رهان على التدرج والاستقرار

تعوّل السلطات العمومية على الطابع التدريجي لهذه الزيادات لتفادي أي صدمات مفاجئة للاقتصاد، مع الحفاظ على حد أدنى من العدالة الاجتماعية. فرفع الأجور يُنظر إليه كأداة لدعم الاستهلاك الداخلي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، شرط أن يواكبه تحسن في الإنتاجية وبيئة الأعمال.

ومع اقتراب سنة 2026، يتأكد أن رفع الحد الأدنى للأجور لم يعد مجرد إجراء تقني، بل أصبح جزءاً من نقاش أوسع حول مستقبل الشغل، وتوازن العلاقة بين الأجير والمقاولة، في اقتصاد مغربي يسعى إلى النمو مع الحفاظ على تماسكه الاجتماعي.

ChatGPT peut faire des erreurs. Envisagez de vérifier les informations importantes.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024