باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / تعدد الوسطاء يلهب الأسعار.. من يراقب “الماريور”؟

تعدد الوسطاء يلهب الأسعار.. من يراقب “الماريور”؟

17 مارس, 2026

في كل صباح، تنطلق شاحنات محمّلة بصناديق السمك من موانئ الصيد المغربية نحو الأسواق الداخلية، في مسار يبدو عادياً للوهلة الأولى، لكنه يخفي وراءه شبكة معقدة من الوسطاء، يتصدرها ما يُعرف بـ“الماريور”، ذلك الفاعل التقليدي الذي تحول اليوم إلى محور جدل اقتصادي متصاعد.

بين لحظة تفريغ الأسماك في الميناء ووصولها إلى المستهلك، تمر السلع عبر عدة حلقات، يضيف كل منها هامش ربحه الخاص، ما يؤدي في النهاية إلى تضخم الأسعار بشكل لافت. وهنا يبرز دور “الماريور” كوسيط رئيسي، يشتري المنتوجات البحرية ويعيد توزيعها، لكنه في كثير من الأحيان يشتغل خارج إطار تنظيمي واضح، ما يجعله في نظر مهنيين “حلقة رمادية” يصعب ضبطها.

هذا الوضع يطرح مفارقة واضحة: وفرة في الإنتاج، خاصة في أصناف شعبية مثل السردين، مقابل أسعار مرتفعة في الأسواق. وهي مفارقة لا يمكن تفسيرها فقط بعوامل العرض والطلب، بل تعكس اختلالات عميقة في سلسلة التوزيع، حيث تتداخل المصالح وتغيب الشفافية.

في الأسواق، لا يرى المستهلك سوى الثمن النهائي، دون أن يدرك المسار الطويل الذي قطعه السمك قبل وصوله إلى طاولته. أما في الكواليس، فيؤكد مهنيون أن تعدد الوسطاء، وعلى رأسهم “الماريور”، يساهم في رفع التكلفة النهائية، في ظل غياب آليات دقيقة لمراقبة الأسعار وهوامش الربح.

ومع تزايد الضغوط على القدرة الشرائية، يتحول هذا النقاش من مجرد قضية مهنية إلى إشكال اقتصادي واجتماعي، يفرض نفسه بقوة على صناع القرار. فاستمرار الوضع الحالي قد يحد من تنافسية القطاع، رغم الإمكانيات الكبيرة التي يزخر بها المغرب في مجال الصيد البحري.

في المقابل، يرى خبراء أن الحل لا يكمن في إلغاء دور “الماريور”، بل في إعادة تنظيمه وإدماجه ضمن منظومة حديثة قائمة على الشفافية والرقمنة. فالتحدي اليوم هو تقليص عدد الوسطاء غير الضروريين، وتعزيز قنوات البيع المباشر، بما يضمن توازناً أفضل بين مصالح المنتج والمستهلك.

ومع تسارع التحولات الاقتصادية، يظل إصلاح هذه الحلقة الوسيطة خطوة أساسية نحو بناء سوق أكثر عدلاً وكفاءة، حيث لا يكون السمك سلعة تمر عبر “منطقة رمادية”، بل منتوجاً يخضع لقواعد واضحة تضمن الشفافية وتكافؤ الفرص.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024