باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / دخول العقوبات البديلة حيّز التنفيذ: إصلاح قضائي برؤية اقتصادية واجتماعية

دخول العقوبات البديلة حيّز التنفيذ: إصلاح قضائي برؤية اقتصادية واجتماعية

AljihaPost

دخلت اليوم، 22 غشت 2025، أحكام القانون رقم 43.22 المتعلق بالعقوبات البديلة حيّز التنفيذ، في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً للمغرب نحو تحديث السياسة الجنائية وربطها بالرهانات الاقتصادية والاجتماعية. ويُنتظر أن يساهم هذا الإصلاح في ترشيد النفقات المرتبطة بالسجون، تحسين مناخ الأعمال، وتعزيز العدالة التصالحية.

Contents
تخفيف الضغط المالي والمؤسساتيتحسين صورة الاستثمار والمناخ الاقتصاديربط العدالة بالتنميةرهانات التطبيق

تخفيف الضغط المالي والمؤسساتي

تُكلف المؤسسات السجنية خزينة الدولة أعباءً مالية مهمة تتعلق بالإيواء، التغذية، الحراسة والتأطير. وباعتماد العقوبات البديلة مثل العمل لأجل المنفعة العامة أو الغرامة اليومية، سيتحول جزء من هذه الكلفة إلى قيمة إنتاجية يستفيد منها المجتمع والدولة على حد سواء. كما أن إدماج المحكوم عليهم في سوق العمل بدل حبسهم يُخفف الضغط على البنيات التحتية السجنية التي تعاني الاكتظاظ.

تحسين صورة الاستثمار والمناخ الاقتصادي

من شأن إدخال بدائل مرنة للعقوبة السجنية أن يعزز الثقة في المنظومة القضائية المغربية، خصوصاً لدى الفاعلين الاقتصاديين والمستثمرين الأجانب. إذ توفر هذه المقاربة نوعاً من الأمن القانوني، يعكس قدرة المغرب على التوفيق بين صرامة القانون واعتبارات النجاعة الاقتصادية.

ربط العدالة بالتنمية

العمل لأجل المنفعة العامة يتيح للقضاء تحويل العقوبة إلى قيمة مضافة في قطاعات اجتماعية وخدماتية. أما نظام المراقبة الإلكترونية فيحد من تعطيل الحياة المهنية والاجتماعية للمحكومين، مما يسهل إعادة إدماجهم في الدورة الاقتصادية. هذه المقاربة التصالحية تُعتبر أداة للتنمية البشرية، إذ تحافظ على رأسمال بشري يمكن أن يُساهم في خلق الثروة عوض إهدار الطاقات خلف القضبان.

رهانات التطبيق

غير أن التحدي الأكبر يبقى في تنزيل هذه الآلية الجديدة بشكل فعّال. فنجاحها يقتضي تعبئة موارد لوجستية وتقنية، تكوين القضاة وأطر السجون، وتنسيقاً وثيقاً مع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين لضمان استيعاب المحكوم عليهم في بيئات إنتاجية أو خدماتية.

بهذا الإصلاح، يؤسس المغرب لمرحلة جديدة في عدالته الجنائية، تُوازن بين متطلبات الردع وسياسات الإدماج، وبين كلفة السجن وفرص الاستثمار في الرأسمال البشري.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

مسؤول: الورقة البنكية الجديدة من فئة 200 درهم تعكس التنمية الاقتصادية والصناعية للمغرب

12 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024