باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / قفزة تاريخية.. المغرب الأول إفريقياً في تصدير الأفوكادو

قفزة تاريخية.. المغرب الأول إفريقياً في تصدير الأفوكادو

3 مارس, 2026

لم يكن الموسم الفلاحي لهذه السنة عادياً في ضيعات شمال المغرب.
بين أشجار الأفوكادو التي امتدت خضراء تحت شمس معتدلة، كان المزارعون يقطفون ثماراً لا تمثل مجرد محصول زراعي، بل قصة صعود اقتصادي جديد.

وفق تقرير “مراجعة سوق الفواكه الاستوائية” الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، سجلت إفريقيا نحو 430 ألف طن من صادرات الأفوكادو خلال 2025. غير أن الرقم الذي شدّ الأنظار كان ذلك المرتبط بالمغرب: حوالي 141 ألف طن، جعلت المملكة تتربع لأول مرة على صدارة المصدرين في القارة.

سباق إفريقي يتغير مساره

لسنوات طويلة، كانت كينيا تتقدم المشهد، تليها جنوب إفريقيا. لكن هذا الموسم حمل مفاجأة؛ تراجع في صادرات المنافسين مقابل قفزة مغربية قوية، أعادت ترتيب المراكز وغيرت خريطة التصدير الإفريقية.

في محطات التلفيف، كانت الصناديق تصطف بعناية، تحمل ختم “صنع في المغرب”، قبل أن تشق طريقها نحو الأسواق الأوروبية. هناك، حيث يرتفع الطلب على الفواكه ذات القيمة الغذائية العالية، وجد الأفوكادو المغربي مكانه بسرعة، مستفيداً من قرب المسافة وسرعة الشحن.

من الحقل إلى الميناء… قصة استثمار

لم يكن هذا التحول وليد الصدفة. توسعت المساحات المزروعة، وتطورت تقنيات الري، وتحسنت سلاسل التبريد والنقل. استثمارات خاصة، ودعم تقني، ورهان واضح على تنويع الصادرات الفلاحية، كلها عناصر صنعت الفارق.

في الموانئ، تتحرك الحاويات المحملة بالثمار الخضراء بثقة، وكأنها تعكس صورة قطاع فلاحي يبحث عن موقع متقدم في التجارة الدولية. وبين الحقول والمرافئ، تتشكل ملامح مرحلة جديدة من التموقع الاقتصادي.

بين الطموح والتحدي

غير أن هذا الصعود لا يخلو من أسئلة. فالتوسع الزراعي يطرح تحديات مرتبطة بالموارد المائية والاستدامة. الحفاظ على التوازن بين النمو الاقتصادي وحماية الموارد الطبيعية سيبقى الرهان الأكبر في السنوات المقبلة.

ومع ذلك، يبقى المشهد واضحاً: المغرب لم يكتفِ بالمشاركة في سباق الأفوكادو الإفريقي، بل اختار أن يقوده. قصة نجاح كتبت هذا العام بحروف خضراء، وقد تكون مقدمة لفصول أخرى في سجل الصادرات الوطنية.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024