باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / استطلاعات الرأي / نفق المغرب وإسبانيا.. رهان الربط بين القارتين يواصل مسار الدراسات

نفق المغرب وإسبانيا.. رهان الربط بين القارتين يواصل مسار الدراسات

5 نونبر, 2026

بين طموح وصل إفريقيا بأوروبا وتعقيدات الحفر تحت مضيق جبل طارق، يواصل مشروع النفق بين المغرب وإسبانيا مساره التحضيري، وسط أسئلة تقنية ومالية لم تُحسم بعد، رغم تجدد الاهتمام الثنائي بهذا الورش الاستراتيجي.

وبحسب المعطيات الواردة في النص المتداول بشأن المشروع، تتضمن توقعات ميزانية وزارة التجهيز والماء لسنة 2027 اعتمادات تناهز 120 مليون درهم لمواصلة الدراسات. ويرتقب أن تتولى الشركة الوطنية للدراسات عبر المضيق «SNED» تدبير هذا الغلاف، بتنسيق مع نظيرتها الإسبانية «Secegsa».

ويؤشر هذا التمويل، في حال اعتماده، على استمرار العمل لاستكشاف إمكانية إنجاز الربط القاري، لكنه لا يشكل إعلاناً عن بدء البناء. فالمشروع ما يزال يحتاج إلى استكمال تقييم جدواه، وتحديد الخيارات الهندسية الملائمة، ودراسة آثاره البيئية ومتطلباته القانونية والاقتصادية.

وتبقى طبيعة قاع المضيق إحدى القضايا الحاسمة في هذا المسار، إذ يرتبط اختيار تقنيات الحفر ومدى قابلية تنفيذ النفق بنتائج الأبحاث الجيولوجية. ولهذا، تشمل الأعمال التحضيرية مراجعة الدراسات السابقة، وتحيين البيانات، وإجراء أبحاث إضافية لتقييم الصعوبات المحتملة تحت البحر.

وعلى الضفة الإسبانية، يتواصل العمل على تحيين التصور الأولي للمشروع، الذي يعود إلى سنة 2007، بمشاركة الشركة العمومية «Ineco». كما يشمل النقاش كيفية ربط المنشآت المرتقبة بالشبكة الحديدية، دون حسم نهائي لمواقعها.

ومن بين الخيارات المطروحة محيط فيخير دي لا فرونتيرا لإقامة محطة الربط الإسبانية، مع دراسة مسار يمر عبر عتبة كامارينال. وتظل هذه التصورات مرتبطة بما ستخلص إليه الدراسات، ولا تمثل اختيارات نهائية للتنفيذ.

ويختزل المشروع طموحاً يتجاوز إنشاء نفق بحري، إذ يمكن أن يتيح، إذا أُنجز، اتصالاً مباشراً بين الشبكتين الحديديتين المغربية والأوروبية، ويفتح آفاقاً جديدة لنقل المسافرين والبضائع بين القارتين.

غير أن المسافة بين الطموح والتنفيذ ما تزال كبيرة. فمنذ انطلاق التعاون المغربي الإسباني حول الربط الثابت سنة 1979، واجه المشروع تحديات هندسية ومالية حالت دون الانتقال إلى البناء، قبل أن يستعيد زخماً جديداً مع استئناف التنسيق الثنائي منذ سنة 2023.

وبين الدراسات المتجددة والتمويلات التحضيرية، يظل السؤال الأساسي معلقاً: هل ستتيح المعطيات المقبلة تحويل حلم الربط تحت المضيق إلى مشروع قابل للإنجاز؟ وحتى الآن، لم يصدر قرار نهائي بالبناء، كما لم يُحدد موعد لانطلاق الأشغال.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تراجع الدولار يدفع الذهب إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع

6 غشت, 2026

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024