باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / هل يتحول المغرب إلى بوابة الصين نحو إفريقيا عبر اتفاقية تبادل حر؟

هل يتحول المغرب إلى بوابة الصين نحو إفريقيا عبر اتفاقية تبادل حر؟

14 يونيو, 2026

يمثل طلب الصين إبرام اتفاقية تبادل حر مع Morocco تطوراً اقتصادياً مهماً قد يعيد رسم جزء من العلاقات التجارية للمملكة خلال السنوات المقبلة، لكنه في الوقت نفسه يطرح تحديات كبيرة تتطلب دراسة دقيقة قبل اتخاذ أي قرار نهائي.

ما الذي يمكن أن يستفيده المغرب؟

  • ولوج السوق الصينية: ستتاح أمام المنتجات المغربية فرصة الوصول إلى سوق تضم أكثر من 1.4 مليار مستهلك.
  • تنويع الشركاء التجاريين: تقليص الاعتماد على European Union باعتباره الشريك التقليدي الأول للمغرب.
  • جذب الاستثمارات الصينية: يمكن أن يشجع الاتفاق شركات صينية على الاستثمار في المغرب للاستفادة من موقعه واتفاقياته التجارية مع أوروبا وأفريقيا.
  • تعزيز قطاعات التصدير: خصوصاً السيارات والفلاحة والنسيج والصناعات الغذائية.

ما هي المخاطر؟

  • اتساع العجز التجاري: المغرب يسجل أصلاً عجزاً تجارياً كبيراً مع China، وأي تحرير إضافي قد يزيد من تدفق الواردات الصينية.
  • ضغط على المقاولات المغربية: الشركات الصينية تتمتع بقدرات إنتاجية وتنافسية ضخمة قد تجعل المنافسة صعبة أمام العديد من المقاولات المحلية.
  • خطر التبعية الاقتصادية: يخشى بعض الخبراء من الانتقال من هيمنة الأسواق الأوروبية إلى اعتماد متزايد على السوق الصينية.

لماذا يتعامل المغرب بحذر؟

وزير الصناعة والتجارة Ryad Mezzour أكد أن الأمر ما زال في مرحلة الدراسة، وأنه لم تبدأ أي مفاوضات رسمية بعد. وستأخذ الرباط بعين الاعتبار:

  • تأثير الاتفاق على الصناعة الوطنية.
  • انعكاساته على فرص الشغل.
  • مدى انسجامه مع اتفاقيات التبادل الحر الحالية.
  • رأي الفاعلين الاقتصاديين والقطاع الخاص.

التقييم العام

إذا تم التفاوض على الاتفاق بشكل تدريجي مع حماية القطاعات الحساسة، فقد يشكل فرصة كبيرة لتعزيز مكانة المغرب كمنصة صناعية وتصديرية بين أوروبا وأفريقيا وآسيا. أما إذا تم فتح السوق دون ضوابط كافية، فقد تواجه بعض القطاعات الوطنية منافسة قوية من المنتجات الصينية منخفضة التكلفة.

لذلك، يبدو أن التوجه المغربي الحالي يقوم على دراسة دقيقة للمكاسب والمخاطر قبل الانتقال إلى مرحلة التفاوض الرسمي مع الصين.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024