باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / الرئيسية / انتعاش السياحة بالمغرب يعكس جاذبية المدن التاريخية والطبيعة الخلابة

انتعاش السياحة بالمغرب يعكس جاذبية المدن التاريخية والطبيعة الخلابة

5 مارس, 2026

سجل القطاع السياحي في المغرب بداية قوية خلال سنة 2026، بعدما بلغت عائدات الأسفار حوالي 11,7 مليار درهم عند نهاية شهر يناير، محققة ارتفاعا بنسبة 19,3 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025، وفق ما كشفته النشرة الشهرية لمكتب الصرف حول المؤشرات المتعلقة بالمبادلات الخارجية.

هذا الأداء يعكس استمرار الدينامية التي يعرفها القطاع السياحي بالمملكة، في ظل تزايد الإقبال على الوجهة المغربية خلال الأشهر الأخيرة، مدفوعا بتعافي الحركة السياحية الدولية وتطور العرض السياحي الوطني.

ويرى الخبير في القطاع السياحي الزبير بوحوت أن هذه النتائج تعكس تداخلا بين عوامل هيكلية طويلة المدى وأخرى ظرفية مرتبطة بسياق خاص ببداية السنة. فبحسبه، فإن المغرب يعيش مرحلة انتعاش سياحي متواصل، حيث إن ارتفاع عدد السياح الوافدين ينعكس بشكل مباشر على زيادة عدد ليالي المبيت، وهو ما يؤدي بشكل طبيعي إلى ارتفاع المداخيل السياحية.

ويشير بوحوت إلى أن التحسن المسجل لا يرتبط فقط بزيادة عدد الزوار، بل أيضا بتطور نوعية العرض السياحي في المغرب. فالمملكة تعمل في السنوات الأخيرة على تعزيز طاقتها الاستيعابية من خلال تشجيع الاستثمار في الفنادق المصنفة والفاخرة، خصوصا من فئة خمس نجوم، وهو ما يساهم في رفع مستوى الإنفاق السياحي ويعزز قيمة العائدات.

كما يؤكد أن ميثاق الاستثمار الجديد ساهم في منح القطاع السياحي دفعة إضافية، إذ أتاح للمستثمرين الاستفادة من آليات دعم ومواكبة تساعد على إطلاق مشاريع سياحية جديدة وتوسيع الطاقة الإيوائية، وهو ما يعزز البنية السياحية للمملكة ويدعم استمرار النمو في هذا المجال.

غير أن الخبير السياحي يشير في المقابل إلى وجود عوامل ظرفية ساهمت في رفع مداخيل شهر يناير، من بينها الأثر غير المباشر لبطولة كأس إفريقيا للأمم، التي ساهمت في تحريك حركة السفر والإنفاق السياحي خلال هذه الفترة. ويعتبر أن هذا العامل سيظل مؤقتا، إذ من المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال شهر فبراير، الذي سيعكس الاتجاه الحقيقي للمداخيل السياحية.

وبخصوص نفقات السفر، أوضح بوحوت أن المغاربة بدورهم تأثروا بسياق البطولة، غير أن الزيادة في النفقات ظلت محدودة، إذ لم تتجاوز حوالي 2,2 في المائة، مقابل الارتفاع الكبير في المداخيل. وقد ساهم هذا الفارق في تعزيز رصيد ميزان الأسفار وتحسين توازناته.

وفي ختام تحليله، أكد بوحوت أن شهري فبراير ومارس سيكونان حاسمين لتقييم الوضع الحقيقي للمداخيل والنفقات السياحية، خاصة مع تزايد سفر المغاربة لأداء مناسك العمرة والحج خلال هذه الفترة، وهو ما قد يرفع من حجم النفقات الخارجية. وبناء على ذلك، ستتضح ما إذا كانت المؤشرات المسجلة مع بداية السنة تعكس تحولا هيكليا مستداما في القطاع السياحي، أم أنها مجرد ارتفاع ظرفي مرتبط بسياق مؤقت.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024