في إطار استراتيجيتها لتنمية الاقتصاد الأزرق، أطلقت السلطات المغربية خطة جديدة تهدف إلى تعزيز قطاع تربية الأحياء المائية في جهة الداخلة-وادي الذهب، التي تُعد اليوم رافعة أساسية للاقتصاد الجهوي ومصدراً واعداً للنمو على المستوى الوطني. وتستحوذ هذه الجهة على نحو 50% من الإنتاج الوطني في هذا المجال، ما يجعلها قطباً استراتيجياً لتطوير سلاسل القيمة المرتبطة بالثروة البحرية.
أهداف الخطة
البرنامج الجديد يهدف إلى:
-
رفع القدرة الإنتاجية من خلال تشجيع الاستثمار في مشاريع مبتكرة وصديقة للبيئة.
-
دعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع عبر توفير آليات للتمويل والمواكبة التقنية.
-
تعزيز التنافسية على المستويين الوطني والدولي من خلال تحسين الجودة والشهادات المعتمدة للتصدير.
-
إحداث فرص شغل مستدامة لفائدة الشباب والساكنة المحلية.
رهانات اقتصادية واجتماعية
يأتي هذا المخطط في سياق التوجه الوطني نحو تنويع الاقتصاد وتقوية حضور المغرب في الأسواق العالمية الخاصة بالمنتجات البحرية. كما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة، عبر ضمان استغلال معقلن للموارد البحرية وحماية النظام البيئي.
الداخلة كمحور استثماري
الموقع الجغرافي المتميز للداخلة، قرب الأسواق الإفريقية والأوروبية، يمنحها ميزة تنافسية قوية. ومن المنتظر أن يسهم هذا البرنامج في جذب استثمارات جديدة في مجالات التحويل الصناعي، اللوجستيك، والتسويق الدولي، ما سيعزز مكانة الجهة كمنصة رئيسية للاقتصاد الأزرق في المغرب.