المغربي خلال سنة 2024 تحسناً ملحوظاً، إذ ارتفعت مساهمته في الناتج الداخلي الإجمالي إلى 7,3% مقابل 6,8% سنة 2019، حسب معطيات المندوبية السامية للتخطيط. وحقق الناتج الداخلي السياحي نمواً قوياً بلغ 38,4% ليصل إلى 116,2 مليار درهم، مستفيداً من ارتفاع الطلب الدولي والداخلي.
كما ارتفع إجمالي الاستهلاك السياحي إلى 201,7 مليار درهم (+42,6%)، نتيجة زيادة إنفاق السياح الأجانب إلى 136,9 مليار درهم (+46,8%)، وتحسن السياحة الداخلية والخارجية للمغاربة التي بلغت 64,8 مليار درهم (+34,6%).
وسجل القطاع نمواً في الإنتاج ليصل إلى 181,9 مليار درهم، وفي القيمة المضافة التي بلغت 96,4 مليار درهم، إلى جانب ارتفاع الضرائب الصافية على المنتجات السياحية بـ 46%، ما يعكس توسع النشاط السياحي.
أما مداخيل السياحة حتى أكتوبر 2025 فقد بلغت 113,26 مليار درهم (+16,7%)، مؤكدة استمرار الزخم الإيجابي للقطاع. ويرجع هذا الأداء أساساً إلى تعافي حركة السفر العالمية، وتحسن البنى التحتية، وتطوير العروض الترويجية، مما يعزز مكانة السياحة كركيزة استراتيجية للاقتصاد المغربي في أفق الاستعداد لكأس العالم 2030.



