في وقت بات فيه البريد الإلكتروني أداة مفضلة لدى شبكات الاحتيال الرقمي، وجدت فئة من المؤمنين أنفسهم أمام رسائل تحمل اسم الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعي (CNOPS)، لكنها في الواقع لا تمت للمؤسسة بصلة، سوى باستعمال هويتها بشكل مضلل.
فقد أصدرت CNOPS، بتاريخ 28 يناير 2026، بلاغًا تحذيريًا نبهت فيه إلى تداول رسائل إلكترونية مشبوهة، تحث المرتفقين على تحيين معطياتهم الشخصية أو البنكية، أو تدعوهم إلى النقر على روابط خارجية، بدعوى تسوية ملفاتهم الصحية أو الاستفادة من خدمات جديدة.
وتوضح المؤسسة أن هذه الرسائل تندرج ضمن محاولات تصيد احتيالي، تهدف إلى الاستيلاء على معطيات حساسة للمؤمنين، مؤكدة في المقابل أنها لا تطلب، تحت أي ظرف، إرسال معلومات شخصية أو مالية عبر البريد الإلكتروني، وأن جميع تواصلها الرسمي يتم حصريًا عبر قنواتها المؤسساتية المعروفة.
وأمام تزايد هذه المحاولات، دعت CNOPS المؤمنين إلى التحلي باليقظة وعدم التفاعل مع أي مراسلات مشكوك في مصدرها، أو الضغط على روابط غير موثوقة، مع التشديد على ضرورة عدم تقاسم كلمات المرور أو المعطيات البنكية مهما كانت المبررات المقدمة.
وفي ختام بلاغها، أكدت المؤسسة أنها تحتفظ بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد الجهات المتورطة في هذه الأفعال، كما ناشدت المرتفقين التبليغ عن أي محاولة احتيال، حمايةً لمعطياتهم وضمانًا لاستمرارية الثقة في منظومة الحماية الاجتماعية.



