باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / استطلاعات الرأي / حين تستعيد الطبيعة أنفاسها: ماذا تعني الأمطار الأخيرة في المغرب؟

حين تستعيد الطبيعة أنفاسها: ماذا تعني الأمطار الأخيرة في المغرب؟

الجهة بوست

ما شهده المغرب مؤخراً من سيول جارفة في كل المناطق ليس مجرد “ظاهرة غريبة”، بل هو تذكير بأن الطبيعة لا تسير في خطوط مستقيمة، بل في دورات زمنية كبرى تعيد رسم نفسها كل بضعة عقود.
صدمت المشاهد الأخيرة للمياه وهي تتدفق في مناطق عانت من العطش لسنوات، الكثير من المراقبين. والتحليل السطحي السائد يميل فوراً إلى وضع هذه الأمطار في خانة “الانهيار المناخي”. لكن من يقرأ تاريخ المناخ بعمق يدرك أننا لسنا أمام خلل، بل أمام إيقاع طبيعي غاب عن ذاكرتنا القصيرة؛ إنه “نبض الأرض” الذي يتحرك بنمط بين الجفاف والفيضانات.
أسطورة التغير الخطي
يسود اعتقاد بأن المناخ يتغير في اتجاه واحد فقط، كدرج نصعده نحو الحرارة والجفاف او نحو المطر . لكن الحقيقة أن مناخ المناطق بما فيها شمال إفريقيا محكوم بـدورات زمنية تمتد من 50 إلى 60 عاماً.
لقد عاش المغرب طوال العقود الستة الماضية في “ظل” هذه الدورة، حيث هيمنت فترات الجفاف. وما نشهده اليوم هو وصول النمط إلى أقصى نقطة في الجهة المقابلة: الذروة المطرية. هذه الأمطار ليست “صدفة”، بل هي رد فعل الطبيعة لمحاولة استعادة توازنها بعد سنوات من الانحباس.
أمواج فوق تيار عميق
لفهم المشهد، يجب التفريق بين “الموجة” و”التيار”:
* الموجة (التقلبات الدورية): وهي ما نعيشه الآن من تطرف بين الجفاف الحاد والفيضان المفاجئ. هي تقلبات طبيعية قديمة قدم الأطلس والريف.
* التيار (المسار الطويل): وهو التحول الذي يمتد لقرون، تماماً كما شهدت الأرض “العصر الجليدي الصغير”.
إن ما يحدث في المغرب اليوم يثبت أن الدورات الطبيعية لا تزال هي المحرك الأقوى. نحن لا ننتقل إلى مناخ “رطب دائم”، بل نعيش ذروة دورة مائية ستنحسر تدريجياً لتعود إلى مراحل أكثر هدوءاً وجفافاً في المستقبل.
الحكمة من قراءة التاريخ
بدلاً من الذعر أمام كل زخة مطر غير مسبوقة، علينا استعادة وعينا بالتاريخ المناخي. الطبيعة لا تظلم ولا تعبث، بل تتحرك وفق ميزان دقيق من الأفعال وردود الأفعال. إن الأمطار التي أحيت الأرض بعد عقود لم تأتِ لتكسر القواعد، بل جاءت لتؤكد أن قوانين الكون الثابتة – من مد وجزر وتوازن – هي التي تحكم المشهد في النهاية.
لقد بدأ نمط الطبيعة رحلة العودة، وعلينا أن نتعلم كيف نقرأ هذه الحركة بعيداً عن التهويل

بقلم الدكتور نور الدين دحان

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024