باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / أسعار أضاحي عيد الأضحى 2026 بالمغرب تثير الجدل.. ما الذي يحدث في سوق الأغنام؟

أسعار أضاحي عيد الأضحى 2026 بالمغرب تثير الجدل.. ما الذي يحدث في سوق الأغنام؟

12 ماي, 2026

مع اقتراب عيد الأضحى، يعود سوق الأضاحي في المغرب إلى واجهة النقاش اليومي داخل الأسر، لكن هذه السنة بنبرة مختلفة، تختلط فيها الرغبة في إحياء الشعيرة مع قلق متزايد من الأسعار التي يصفها كثيرون بـ”غير المسبوقة”. من أسواق المدن الكبرى إلى نقاط البيع بالقرى والمناطق شبه الحضرية، أصبح السؤال الأكثر تداولاً ليس عن نوع الأضحية أو سلالتها، بل عن القدرة على مجاراة الأسعار التي تواصل الارتفاع يوماً بعد آخر.

في جولة داخل عدد من الأسواق، يبدو المشهد واضحاً منذ اللحظة الأولى. مربون يعرضون رؤوس الأغنام بثقة، وسماسرة يتحركون بسرعة بين المشترين، وأسر تقف طويلاً أمام الحظائر قبل أن تغادر أحياناً دون اتخاذ قرار. أصوات المساومة ترتفع، لكن هامش التفاوض لم يعد كما كان في سنوات سابقة، بعدما أصبحت تكلفة الإنتاج نفسها تفرض واقعاً جديداً على السوق.

المهنيون يؤكدون أن ما يحدث هذا الموسم ليس مرتبطاً فقط بقانون العرض والطلب، بل بمنظومة كاملة من التكاليف التي تراكمت منذ أشهر. أسعار الأعلاف ارتفعت، وتكاليف النقل لم تتراجع، كما أن مصاريف التتبع البيطري والتسمين أثقلت كاهل المربين، ما جعل سعر الخروف عند خروجه من الضيعة أعلى بكثير مقارنة بالمواسم السابقة. وبين المربي والمستهلك، يضيف الوسطاء بدورهم هامشاً إضافياً ينعكس مباشرة على السعر النهائي.

وفي الأسواق، تختلف الأسعار بحسب السلالة والوزن والمنطقة، غير أن القاسم المشترك يبقى حالة الترقب التي تسود بين المشترين، على أمل أن تعرف الأسعار بعض التراجع مع اقتراب الأيام الأخيرة قبل العيد. لكن عدداً من المهنيين يرون أن هذا السيناريو لم يعد مضموناً، خصوصاً في ظل استمرار الضغط على تكاليف الإنتاج، واستمرار الطلب على السلالات المعروفة بجودتها داخل السوق المغربية.

ورغم هذا الوضع، تؤكد المعطيات المهنية أن العرض الوطني من الأغنام يظل متوفراً، وأن القطيع الوطني قادر على تلبية حاجيات السوق، ما يعني أن المشكلة لا ترتبط بندرة في الأضاحي بقدر ما ترتبط بارتفاع الكلفة الاقتصادية لسلسلة الإنتاج بأكملها.

وهكذا، يدخل المغاربة موسم الأضحية هذه السنة وسط معادلة دقيقة، تجمع بين التمسك بتقاليد راسخة من جهة، ومواجهة واقع اقتصادي جديد من جهة أخرى، واقع يجعل اقتناء الأضحية قراراً يحتاج إلى حسابات أكثر من أي وقت مضى.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

بنك المغرب: تحسن سعر صرف الدرهم بـ 0,45 في المائة مقابل الأورو

21 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024