شارك المونسنيور إميليو روشا غراندي، المنتمي إلى الرهبنة الفرنسيسكانية ورئيس أساقفة أبرشية طنجة، في حفل الاستقبال الرسمي الذي أقيم بمدينة المضيق، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه المنعمين.
وحظي رئيس أساقفة طنجة، إلى جانب عدد من الشخصيات المدعوة، بشرف السلام شخصيًا على صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ممثلًا للكنيسة الكاثوليكية وللطائفة المسيحية الكاثوليكية الموجودة في شمال المملكة المغربية.
وتكتسي هذه المشاركة دلالة رمزية مهمة، لما تعكسه من رسوخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين الأديان في المغرب، وهي القيم التي تتعزز تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته أمير المؤمنين والضامن لحرية ممارسة الشؤون الدينية.
ومنذ توليه مسؤولية أبرشية طنجة سنة 2023، دأب المونسنيور إميليو روشا على المشاركة سنويًا في احتفالات عيد العرش المجيد. وتُعد مشاركته سنة 2026 الرابعة على التوالي في هذه المناسبة الوطنية البارزة.
وبهذه المناسبة، عبّر رئيس أساقفة طنجة عن عميق شكره وامتنانه للدعوة الملكية الكريمة، مجددًا مشاعر الاحترام والتقدير والوفاء لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما أشاد بما تنعم به المملكة المغربية، تحت القيادة الحكيمة لجلالته، من أمن واستقرار وانفتاح وتعايش ديني.
وباسم الكنيسة الكاثوليكية والطائفة المسيحية الكاثوليكية الموجودة في شمال المملكة، تقدّم المونسنيور إميليو روشا إلى صاحب الجلالة الملك بأصدق عبارات التهاني، وأطيب المتمنيات لجلالته ولسائر أفراد الأسرة الملكية بموفور الصحة والعافية، كما رفع صلواته من أجل دوام التقدم والازدهار للمملكة المغربية وشعبها.




