سجّلت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة حضوراً فاعلاً في عدد من الأنشطة المنظمة بمدينة طنجة لفائدة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وذلك في إطار تعزيز التواصل المباشر معهم وتقريب المعلومات المرتبطة بالمساطر والإجراءات الجمركية.
فخلال الندوة الوطنية حول الاستثمار ومغاربة العالم، التي نُظمت يوم 8 غشت بمدينة طنجة، شارك السيد المدير الإقليمي للجمارك، حيث قدّم للحاضرين شروحات مفصلة حول مختلف الإجراءات الجمركية والقانونية التي تهم أفراد الجالية، خصوصاً ما يتعلق بالاستثمار، وإدخال السيارات والممتلكات الشخصية، واستيراد المعدات والتجهيزات، والعودة النهائية إلى أرض الوطن.
واتسم تدخل المدير الإقليمي بالوضوح والإيجابية، إذ أجاب عن عدد من تساؤلات أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وحرص على تبسيط المعلومات وتوجيه الحاضرين نحو المساطر والجهات المختصة، بما يساهم في تسهيل معاملاتهم وتشجيعهم على الاستثمار والمشاركة في التنمية الاقتصادية للمملكة.
وبعد يومين، وتحديداً يوم 10 غشت، احتضنت ساحة مقر ولاية جهة طنجة-تطوان-الحسيمة فعاليات اليوم الوطني للمهاجر، بمشاركة عدد من المؤسسات والإدارات التي أقامت أروقة خاصة لاستقبال مغاربة العالم وتقديم الإرشادات والخدمات لهم.
وخلال هذه المناسبة الثانية، لم يحضر المدير الإقليمي للجمارك شخصياً، وإنما تمثلت إدارة الجمارك بعناصر وأطر جمركية تولّت استقبال أفراد الجالية والإجابة عن استفساراتهم. وقد عرف رواق الإدارة إقبالاً ملحوظاً من الزوار الراغبين في التعرف على الإجراءات الجمركية والحصول على توضيحات بشأن مختلف القضايا التي تهمهم.
وحرصت العناصر الجمركية الحاضرة على تقديم الشروحات الضرورية بصورة مباشرة وواضحة، والإجابة عن تساؤلات مغاربة العالم، إلى جانب توجيههم نحو المساطر السليمة وتعريفهم بالخدمات والتسهيلات المتاحة لهم.
ويعكس هذا الحضور، سواء خلال الندوة الوطنية المنعقدة في 8 غشت أو خلال فعاليات اليوم الوطني للمهاجر في 10 غشت، أهمية التواصل المؤسساتي مع الجالية المغربية المقيمة بالخارج، وضرورة توفير المعلومة الدقيقة وتبسيط الإجراءات بما يعزز الثقة ويشجع مغاربة العالم على الاستثمار والمساهمة في مسار التنمية الوطنية





