تعزز العرض التربوي بمدينة شرافات، تزامناً مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، بافتتاح الثانوية الإعدادية شرافات، التي تستقبل نحو 900 تلميذ وتلميذة، تحت إشراف طاقم تربوي يضم قرابة 40 أستاذة وأستاذاً.
ويعكس هذا العدد المهم من التلاميذ الدينامية السكانية والعمرانية المتواصلة التي تشهدها المدينة، بعدما تحولت تدريجياً إلى فضاء حضري يستقطب أعداداً متزايدة من الأسر، بفضل المشاريع السكنية والتجهيزات الأساسية التي أُنجزت خلال السنوات الأخيرة.
وساهمت شركة العمران طنجة–تطوان–الحسيمة في دعم هذه الدينامية من خلال توفير وحدات وشقق سكنية مكّنت عدداً كبيراً من الأسر من الاستقرار بشرافات، بالتوازي مع مواكبة تطورها العمراني وتعزيز تجهيزاتها الأساسية.
وتتوفر المدينة على عدد من المرافق الضرورية، من بينها مسجد وسوق مغطى يضم 35 محلاً تجارياً، ما يساهم في تقريب الخدمات اليومية من السكان وتنشيط الحركة الاقتصادية والتجارية المحلية.
كما تعزز ربط شرافات بمحيطها بفضل خدمة النقل الحضري، إذ تصل الحافلات إلى المدينة بمعدل رحلة كل ساعتين تقريباً، الأمر الذي يسهّل تنقل السكان والتلاميذ والموظفين. غير أن النمو المتسارع للمدينة يبرز الحاجة إلى رفع وتيرة الرحلات وتحسين العرض المتاح بما يستجيب للطلب المتزايد.
وعبّر آباء وأمهات وأولياء التلاميذ عن فرحتهم بافتتاح المؤسسة التعليمية الجديدة، مؤكدين أنها ستقرّب خدمات التعليم من أبنائهم وتخفف أعباء التنقل نحو المؤسسات الموجودة بالمناطق المجاورة.
كما ثمّنوا جهود الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة–تطوان–الحسيمة في توسيع العرض المدرسي، وتحسين جودة الخدمات التربوية، وتعزيز برامج المواكبة والدعم الاجتماعي المقدمة للتلاميذ.
وتشهد شرافات إنجاز مشاريع وتجهيزات إضافية من شأنها دعم جاذبيتها وتحسين ظروف عيش ساكنتها. ويؤكد افتتاح الثانوية الإعدادية الجديدة أن تطور المدينة لم يعد مقتصراً على توفير السكن، بلأصبح b يشمل التعليم والنقل والتجارة والمرافق الاجتماعية والدينية، بما يعزز مكانتها باعتبارها قطباً حضرياً صاعداً.




