في إطار الحملة الانتخابية التي يخوضها حزب التجمع الوطني للأحرار على مستوى دائرة طنجة–أصيلة، احتضنت جماعة سيدي اليماني محطة تواصلية ميدانية، بحضور مرشح الحزب للانتخابات البرلمانية عبد الواحد بولعيش، إلى جانب عدد من مناضلات ومناضلي الحزب وفعاليات محلية.
وجاءت هذه المحطة ضمن سلسلة من اللقاءات التي ينظمها الحزب بهدف الاقتراب من المواطنين، والتعريف بتصوراته للمرحلة المقبلة، فضلاً عن الإنصات المباشر إلى انتظارات الساكنة والقضايا التي تشكل جزءاً من انشغالاتها اليومية.
وشهد اللقاء نقاشاً حول عدد من الملفات المرتبطة بالتنمية المحلية وتحسين الخدمات الأساسية وخلق فرص الشغل، إلى جانب ضرورة تعزيز حضور الجماعات القروية وشبه الحضرية داخل السياسات والبرامج العمومية، بما يضمن استفادتها من مشاريع التنمية بصورة عادلة ومتوازنة.
وأكد عبد الواحد بولعيش، خلال تواصله مع المواطنين، أن العمل السياسي لا ينبغي أن يقتصر على فترة الانتخابات، وإنما يتطلب الحضور المستمر والإنصات إلى الساكنة ومواكبة قضاياها، مشدداً على أن التمثيل البرلماني الحقيقي يرتبط بقدرة المنتخب على نقل انتظارات المواطنين والدفاع عنها داخل المؤسسات.
كما دعا مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار إلى المشاركة المكثفة في الاستحقاقات الانتخابية، معتبراً أن التصويت يشكل حقاً دستورياً وواجباً وطنياً ووسيلة ديمقراطية تتيح للمواطنين المساهمة في اختيار ممثليهم وتحديد التوجهات التي ستطبع المرحلة المقبلة.
ومن جهتهم، عبّر عدد من مناضلات ومناضلي الحزب عن استعدادهم لمواصلة العمل الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين بمختلف مناطق دائرة طنجة–أصيلة، مؤكدين أن الحملة ستواصل التعريف بالبرنامج الانتخابي وشرح مقترحاته بلغة قريبة من اهتمامات الساكنة.
وعكست محطة سيدي اليماني أهمية التواصل المباشر في الحملات الانتخابية، خصوصاً داخل المناطق التي تنتظر حلولاً ملموسة لقضاياها التنموية والاجتماعية. كما أتاحت للحزب الوقوف على الأولويات المحلية وإدراجها ضمن النقاش السياسي المصاحب للاستحقاق البرلماني.
ويواصل عبد الواحد بولعيش، رفقة مناضلات ومناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار، جولاته الميدانية بمختلف جماعات دائرة طنجة–أصيلة، في محاولة لتوسيع دائرة التواصل وحشد الدعم لبرنامج الحزب، قبل أن تقول صناديق الاقتراع كلمتها النهائية.




