في خطوة تعكس الدينامية المتصاعدة التي باتت تميز الحضور الاقتصادي المغربي على الساحة الدولية، أعلن عدد من الكفاءات والفاعلين الاقتصاديين المغاربة المقيمين بكندا عن إطلاق Morocco-Canada Economic Chamber، في مبادرة تحمل أبعاداً استراتيجية تروم فتح مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي بين Morocco و**Canada**.
ولا يتعلق الأمر فقط بإطار مؤسساتي جديد، بل برؤية اقتصادية متكاملة تسعى إلى خلق منصة عملية تجمع المستثمرين ورواد الأعمال وصناع القرار، وتفتح المجال أمام شراكات نوعية في قطاعات أصبحت تشكل محرك الاقتصاد العالمي، من بينها الابتكار، والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، والبنيات التحتية، إضافة إلى تكنولوجيا المعلومات.
ويأتي تأسيس هذه الغرفة في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز موقعه كقطب اقتصادي إقليمي، مستفيداً من بنياته التحتية الحديثة، وموقعه الجغرافي الاستراتيجي، واتفاقياته التجارية المتعددة، ما يجعله شريكاً طبيعياً للمستثمرين الدوليين الباحثين عن أسواق مستقرة وواعدة.
وأكد Faouzi Metouili، رئيس الغرفة، أن هذه المبادرة تمثل خطوة مهمة نحو بناء جسور اقتصادية مستدامة بين البلدين، قائمة على الثقة وتبادل الخبرات والمصالح المشتركة.
كما أوضحت Salma Rekraki أن الغرفة ستعمل على تنظيم منتديات اقتصادية وبعثات أعمال ولقاءات قطاعية، بهدف ربط المقاولات والمستثمرين وصناع القرار في البلدين بشكل مباشر وفعال.
أما Salama Ghilam، فأكد أن الباب مفتوح أمام الشركات والمؤسسات والمهنيين الراغبين في الانضمام إلى هذه المبادرة والمساهمة في بناء شراكة اقتصادية مبتكرة وطويلة الأمد.
في عالم اقتصادي سريع التحول، يبدو أن المغرب وكندا اختارا اليوم لغة المستقبل… لغة الاستثمار، الابتكار، والشراكات العابرة للقارات.



