أسدل الستار على خدمة النقل البحري التي ربطت بين جبل طارق ومدينة طنجة على مدى نحو 25 عاماً، وذلك عقب دخول الترتيبات الجديدة للمعاهدة البريطانية الأوروبية المتعلقة بجبل طارق حيز التنفيذ.
وبهذه المناسبة، حضر أعضاء المكتب التنفيذي لجمعية الأعمال جبل طارق–المغرب (GMBA)، وأمناء صندوق جمعية مضيق جبل طارق (SGA Trust)، حفل استقبال أقامه رئيس وزراء جبل طارق، فابيان بيكاردو، بمقر عمدة المدينة.
وشكّل الحفل مناسبة لتكريم وشكر الشركات التي تولت تشغيل هذا الخط البحري، وفي مقدمتها شركة «FRS»، ثم شركة «DFDS»، تقديراً لالتزامهما بضمان استمرارية الربط بين الضفتين وخدمة المسافرين على امتداد ربع قرن.
ولم يكن خط جبل طارق–طنجة مجرد وسيلة للنقل البحري، بل مثّل جسراً إنسانياً واقتصادياً بين الضفتين، إذ ساهم في تسهيل تنقل الأسر، وتشجيع السياحة والتجارة، ودعم الأنشطة الاقتصادية، فضلاً عن تعزيز علاقات الصداقة التاريخية بين جبل طارق والمملكة المغربية.
وأعربت جمعية الأعمال جبل طارق–المغرب وصندوق جمعية مضيق جبل طارق عن تقديرهما لجميع الأطراف التي ساهمت في نجاح هذه الخدمة طوال السنوات الماضية، مؤكّدين أن إرث هذا الخط البحري سيظل حاضراً من خلال الروابط الإنسانية والتجارية العديدة التي ساعد على بنائها.
ورغم انتهاء هذه المرحلة، جددت المؤسستان التزامهما بمواصلة العمل من أجل توطيد العلاقات بين المغرب وجبل طارق، واستكشاف فرص جديدة للتعاون والشراكة خلال السنوات المقبلة.
واختُتم الحفل بتوجيه رسالة شكر إلى شركتي «FRS» و«DFDS» على 25 عاماً من الخدمة المتواصلة عبر مضيق جبل طارق.




