باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / استطلاعات / من وعود الحملة إلى أسعار السوق.. الغلاء يضع حكومة المنصوري أمام سؤال الثقة

من وعود الحملة إلى أسعار السوق.. الغلاء يضع حكومة المنصوري أمام سؤال الثقة

4 نونبر, 2026

الجهة بوست

  لم تعد القدرة الشرائية مجرد عنوان في البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة؛ فقد أصبحت، مع موجة ارتفاع الأسعار، ملفاً يقيس من خلاله المواطنون أداء الحكومة التي تقودها فاطمة الزهراء المنصوري، ومدى قدرتها على الوفاء بتعهداتها الاجتماعية.

وتضع الزيادات التي مست المحروقات وبعض الخضر الحكومة أمام ضغط مزدوج: الاستجابة لحاجيات الأسر التي تواجه ارتفاع كلفة المعيشة، وتقديم جواب سياسي عن المسافة بين الوعود التي رافقت الحملة الانتخابية والواقع الذي تفرضه الأسواق.

وبحسب المعطيات الواردة، اقترب سعر الغازوال من 17 درهماً للتر في عدد من المحطات، فيما بلغ سعر الطماطم نحو 15 درهماً للكيلوغرام ببعض الأسواق. ولا تقف دلالة هذه الأرقام عند كلفة مادتين، بل تمتد إلى ما تثيره من قلق بشأن مصاريف النقل والتغذية وتوازن ميزانية الأسرة.

وفي هذا السياق، ترأست المنصوري اجتماعاً بالرباط لتتبع الوضع الاقتصادي وتطورات الأسعار، أعقبه الإعلان عن إحداث لجنة بين وزارية تعقد اجتماعات دورية لحماية القدرة الشرائية وضمان انتظام تموين الأسواق.

ويمنح هذا التحرك الملف أولوية حكومية، لكنه يفتح أيضاً سؤالاً حول مضمون التدخل المرتقب: ما الإجراءات التي ستُتخذ؟ ومتى يبدأ تنفيذها؟ وكيف سيُقاس أثرها على الأسعار؟

وتزداد أهمية هذه الأسئلة لأن الحزب الذي يقود الحكومة سبق أن قدم إصلاح مسالك التوزيع باعتباره مدخلاً لتخفيف الغلاء، من خلال عصرنة أسواق الجملة، وإحداث شركات جهوية، وتقليص تعدد الوسطاء. وهي تعهدات تضع بنية السوق نفسها ضمن مسؤولية الإصلاح، إلى جانب مراقبة المخالفات وتتبع التزود.

غير أن هذه الإصلاحات تحتاج إلى وقت، بينما تواجه الأسر نفقات يومية لا تنتظر. ومن هنا يبرز التحدي أمام الحكومة: الجمع بين تدابير عاجلة تخفف الضغط، وإصلاحات تعالج الاختلالات التي تسهم في اتساع الفارق بين أسعار الإنتاج وأسعار البيع.

أما سياسياً، فستكون طريقة تدبير هذا الملف مؤثرة في صورة الحكومة خلال بدايتها. فكلما كانت القرارات واضحة، وآجالها معلنة، ونتائجها قابلة للتقييم، أصبح الدفاع عن حصيلتها أكثر إقناعاً. وفي المقابل، سيزيد استمرار الغلاء من حدة مساءلتها بشأن التزاماتها الانتخابية.

وبين انتظار الأسر وانتظارات السوق، تبدأ حكومة المنصوري اختباراً تتحدد نتائجه في تفاصيل الحياة اليومية: كلفة التنقل، وثمن المواد الغذائية، وما يتبقى من الدخل عند نهاية الشهر.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تراجع الدولار يدفع الذهب إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع

6 غشت, 2026

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024