في مشهد يعكس حجم الاهتمام الشعبي بالمؤسسة الأمنية، شكل رواق التكوين والتأهيل الأمني ضمن فعاليات معرض الأمن الوطني المنظم مؤخراً محطة بارزة استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار والمواطنين، الذين حرصوا على اكتشاف تفاصيل العمل الأمني ومسار إعداد رجال ونساء الأمن بالمغرب.
وقد وفر هذا الرواق تجربة تفاعلية متميزة، أتاحت للزوار الاطلاع عن قرب على مختلف مراحل التكوين التي يخضع لها عناصر الأمن الوطني، سواء على المستوى البدني أو النفسي أو التقني، إضافة إلى التعرف على أحدث الوسائل التكنولوجية وآليات التدريب الحديثة المعتمدة في إعداد كفاءات أمنية قادرة على مواكبة التحولات الأمنية والتصدي لمختلف أشكال الجريمة والتحديات المعاصرة.
كما لقيت الشروحات المباشرة التي قدمها المؤطرون والمسؤولون داخل الرواق تفاعلاً واسعاً من طرف المواطنين، حيث تم تخصيص وقت مهم للإجابة عن تساؤلات الزوار وتوضيح طبيعة المهام الأمنية وما تتطلبه من انضباط وتضحية واستعداد دائم لحماية الوطن والمواطنين.
ويعكس هذا الإقبال المتزايد على رواق التكوين والتأهيل الأمني نجاح المقاربة التواصلية والانفتاحية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، والهادفة إلى تعزيز الثقة وتقوية جسور القرب بين المؤسسة الأمنية والمجتمع، عبر التعريف بمجهودات التكوين والتأهيل التي تشكل أساس تطوير المنظومة الأمنية الوطنية.



