باستخدامك لموقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية و شروط الاستخدام .
موافق
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
الجهة بوست
EN

كلمة الجهة

أفضلية المقاولات المحلية في الصفقات العمومية..

خيار مثمرٌ لتعزيز التنمية المجالية

اقرأ الموضوع
الجهة بوست
EN
البحث
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • قسم الإعلانات
Facebook Whatsapp Instagram Youtube Telegram
ENGLISH

الرئيسية / اقتصاد / بين تراجع التضخم وغلاء المعيشة.. الأسر المغربية تعيد ترتيب مشترياتها

بين تراجع التضخم وغلاء المعيشة.. الأسر المغربية تعيد ترتيب مشترياتها

12 أكتوبر, 2026

تراجع معدل التضخم لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار بشكل عام؛ فالتغيرات تختلف من مادة إلى أخرى، ما يدفع الأسر إلى إعادة ترتيب مشترياتها وتدبير ميزانياتها اليومية.

داخل المتاجر الكبرى ومحلات الأحياء، بات المستهلكون أكثر حرصاً على مقارنة الأسعار واختيار المنتجات التي تناسب ميزانياتهم، كما يؤجل بعضهم شراء سلع معينة أو يستبدلها ببدائل أقل كلفة. وتأتي هذه التحولات في سياق اقتصادي تتباين فيه اتجاهات الأسعار بين شهر وآخر وبين فئة وأخرى من المنتجات.

وتوضح أحدث المعطيات المتاحة للمندوبية السامية للتخطيط، المتعلقة بشهر غشت 2026، هذا التباين؛ إذ ارتفع الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك بنسبة 0,8 في المائة مقارنة بشهر يوليوز، بفعل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية. غير أنه سجل، على أساس سنوي، تراجعاً بنسبة 0,3 في المائة. أما متوسط التضخم خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة، فبلغ 0,3 في المائة.

ولا يعني هذا التراجع أن الأسعار عادت إلى مستوياتها السابقة، بل يعكس تغير وتيرة ارتفاعها أو انخفاضها بحسب الفترات والمواد. فقد ارتبط التراجع السنوي المسجل في غشت، خصوصاً، بانخفاض أسعار بعض المواد الغذائية، في حين شهدت فئات غير غذائية، من بينها النقل، زيادات في الأسعار  وبالنسبة إلى الأسر، لا يُقاس أثر التضخم بالرقم الإجمالي وحده، بل بما تتركه الأسعار من أثر على سلة المشتريات. فتراجع أسعار بعض المنتجات لا يعوض بالضرورة ارتفاع نفقات أخرى أساسية، وهو ما يفرض على الأسر، خصوصاً ذات الدخل المحدود، إجراء مفاضلات يومية للحفاظ على توازن ميزانياتها.

وفي مواجهة هذه التقلبات، تتغير سلوكيات المستهلكين؛ إذ يزداد الإقبال على مقارنة الأسعار والبحث عن أحجام أقل كلفة، أو الاستعاضة عن بعض المنتجات ببدائل أخرى. كما تجد المحلات التجارية نفسها أمام زبائن أكثر انتباهاً للسعر والقيمة التي يحصلون عليها مقابل كل عملية شراء.

وتبرز هذه المؤشرات أهمية تجاوز قراءة التضخم من خلال الرقم العام وحده، لأن متوسط الأسعار يخفي تفاوتاً بين المنتجات والفترات وأنماط الاستهلاك. وبينما يحاول المستهلكون التكيف مع هذا الواقع، تصبح إدارة الميزانية أكثر حضوراً في تفاصيل الحياة اليومية.

اكتب تعليقك

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة

الدورة الثالثة من المنتدى الدولي للكيمياء يومي 21 و 22 ماي المقبل بالرباط

15 أبريل, 2025

تراجع الدولار يدفع الذهب إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع

6 غشت, 2026

تسابق محموم لشركات مغربية وأجنبية للفوز بصفقات “مشاريع مونديال 2030” في طنجة

13 دجنبر, 2023

مصنع ”كوسطال“ الجديد بطنجة يوفر 700 منصب شغل مباشر

16 يناير, 2024

المغرب يتوقع نموا بنسبة 3.2 بالمائة خلال سنة 2024

10 يناير, 2024

النشرة البريدية

قم بالاشتراك لتصلك آخر المواضيع مباشرة إلى بريدك الإلكتروني
  • الرئيسية
  • اقتصاد
  • سياحة
  • عقار
  • استطلاعات
  • اتصل بنا
  • للإشهار
  • شروط الاستخدام
  • سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوظة لموقع الجهة بوست © 2024